اكْسُ ألـفاظكَ أحسنـها
الكلمة مسؤولية , يحاسب عليها العبد ، ذلك أن كل كلام ابن آدم عليه لا له , إلا ذكر الله وما والاه أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ؛ قال تعالى : { ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد } رقيب يراقب أقواله في الخير وفي الشّر . لذلك كان لزاما على المؤمن أن يكون عفيف اللسان ، يكسي ألفاظه أحسنها ، ويختار أَدلَّها على المقصود , بألطف عبارة ؛ ويربأ بنفسه عن الفظاظة والغلظة ووضيع الكلام . فما كان مربي البشرية وهاديها إلى الصراط المستقيم صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ولا بالبذئ .
كاتب المقالة : عمر محاسن
محبة الله والشوق للقائه
الحب الإلهي الحنين المتجدد والشوق المستمر من لم يذقه ماعرفه متجدد مع كاتب المقالة : ظافر الشهري