تسير بنا الحياه ويسير بنا القدر حيث المجهول..
هذا يسافر وهذابعمله مشغول..
وذاك تاخذه الحياه عبر المتاهات رغبة للسعاده بالوصول.
تسير وتسير
وكلنا سائرون معها..
لكنها تتوقف عندما يتوقف قلبي عن النبض..
عندما يصبح من غير الممكن ان يشعر الاخرون بحبي لهم..
ويصاب من حولي بالذهول..
ويبكي من بيوم ظلمني
وكان عن ذرف دموعي المسؤول...
عندما يصبح جسدي بلا حياه..
وتعود الروح لخالقها ومن كانت تأمل رضاه..
عندما تغيب شمس حياتي عن الوجود..
عندما يغرق مركب احلامي ويتلاشى ..
عندما يتوقف قلمي عن الكتابه ..
وتتوقف جوارحي عن رسم احاسيسها على الورق...
عندما تتوقف ردودي عن الوصول لصفحات مواضيعكم..
عندما يصبح الماضي والحاضر مجرد رماد ينثره من عاش معي هذه اللحظات على قبري..
والمستقبل ما هو الا دعاء لي بالرحمة والمغفره..
عندها ...
لن يحس بعدم وجودي الا القليلون ...
من احببتهم واعطيتهم كل محبتي..
اتعلمون من هم؟؟
امي التي ربتني
اخوتي من عاشو معي
حبيبي الذي لم يجمعني به القدر..
قلمي ودفتري كاتما اسراري..
واناس ربما كانو مجرد محطات بحياتي لكنني كنت اعني لهم الكثير ..ربما
واناس ظنو يوما بان تعاستي هي سعادتهم لكنهم اخطأو الحساب..
لن اكون كعظماء التاريخ والشعراء..
لكنني موقنة ان لي مكانة في قلوب البعض ولو القليل منهم...
حتى لو لم تكن محبة..
عندها فقط
ارجوكم..كل من يقرا كلماتي
تذكرو ان هنا وعلى هذه الصفحات كانت فتاة مثل كل الفتيات
ترسم حروفا من الحزن والالم والاهات
وتنسج من مشاعر الحب احلى الحكايات..
تحب موضوعا وترد على اخر ..
وبسمانا لها المشاركات..
كان لها مع الجميع اطيب العلاقات..
ليس غرورا ولا مجرد عبارات ..
انما هو شعور نابع من الذات..
لااعلم سبب كتابة هذه الكلمات ..
لكن قلمي هو من بدا بنقشها..
رغم الاعتراضات..
تذكروني همس المشاعر..